أبو نصر الفارابي
69
فصول منتزعة
ذلك حذو ما رسم له واستنبط « 1 » الباقي . ودون هذا من لا يتخيّل الغاية من تلقاء نفسه ولا يكون له أيضا رويّة ، ولكن كان « 2 » إذا أعطي الغاية وخيّلت إليه « 3 » ، ثمّ أعطي مبدأ الرويّة ، [ قدر على ] « 4 » أن يحتذي في الباقي حذو ما رسم له ، فيعمل أو يستعمل [ غيره فيه . ودون ] « 5 » هذا من لا / يتخيّل الغاية ولا [ له رويّة ] « 6 » ولا أيضا كان « 7 » إذا أعطي [ مبدأ الرويّة ] « 8 » قدر على استنباط الباقي ، ولكن كان إذا أوصي « 9 » بكل « 10 » ما « 11 » ينبغي أن يعمل في بلوغ تلك الغاية حفظ الوصيّة « 12 » وكان « 13 » مذلّل النفس « 14 » منقادا لأن يسارع إلى فعل كلّ ما أوصي « 15 » به ، وإن كان لا يعلم إلى أيّ غاية ينتهي به « 16 » ذلك « 17 » الفعل ، ويكون له حسن [ تأت لأن ] « 18 » يفعل « 19 » الشيء على ما أوصي به ، فانّ هذا هو خادم « 20 » المدينة أبدا ولا يكون رئيسا بل هو بالطبع عبد . وأمّا أولئك فانّهم « 21 » مرءوسون « 22 » ورؤساء . وكلّ شيء كان العبد والخادم حاذقا بعمله فينبغي أن يكون الرئيس حاذقا باستعمال غيره فيه . والثالث أن يكون اثنان يفعل كلّ واحد منهما « 23 » فعلا يستعمل فعليهما « 24 » ثالث في تتميم غاية ما ، غير أنّ أحد الاثنين يفعل « 25 » الشيء « 26 » [ الذي هو ] « 27 » أشرف / وأعظم غناء « 28 » في
--> ( 1 ) . واسنتها ب ؛ واستنباط ط . ( 2 ) . بحال من ف ( من - في الهامش ) . ( 3 ) . له ت ، ف . ( 4 ) . على قدر ب . ( 5 ) . فيه دون غيره ب . ( 6 ) . روية له أيضا ت . ( 7 ) . - ت ، ف . ( 8 ) . مبدأ ب ؛ مبدأ الغاية والروية ف ، شيئا د . ( 9 ) . وصيّ ت . ( 10 ) . بما ت . ( 11 ) . بما ت . ( 12 ) . الوصايا ت ، ف ؛ الوصاية ب ، ط ، الوضاه ل . ( 13 ) . + ابدا ت ، ف . ( 14 ) . + وكان ب . ( 15 ) . د ؛ يوصى بم . ( 16 ) . + إلى ب . ( 17 ) . + في د . ( 18 ) . بان لا ب ؛ تأت ل ، ط . ( 19 ) . لفعل ل ، ط . ( 20 ) . د ، ف ؛ + في بم . ( 21 ) . د ، ت ؛ فهم بم . ( 22 ) . مرءوس ل ، ط . ( 23 ) . - ل ، ط . ( 24 ) . فعلهما ت ، ب ، ط ؛ + به ت ، ف . ( 25 ) . يعقل ب . ( 26 ) . شيا ت ، ف . ( 27 ) . ل ، ط ؛ - بم . ( 28 ) . ت ؛ ؟ ؟ ؟ د ؛ عنا ط ؛ غنا بم .